عن القسم
الحل يبدأ من الاحتواء وليس اللوم في مركز هدوء الطبي (Huduoa)، ندرك أن التبول اللاإرادي (سواء الليلي أو النهاري) يتجاوز كونه مشكلة عضوية، ليصبح عبئاً نفسياً يضغط على ثقة الطفل بنفسه ويسبب له الإحراج والقلق. عيادتنا توفر نهجاً رحيماً وعلمياً يركز على تدريب المثانة وتعديل السلوكيات اليومية، مع تقديم الدعم النفسي اللازم لإزالة الشعور بالذنب، في بيئة هادئة تحترم طفلك وتفهمه.
متى يحتاج طفلك لزيارة عيادة التبول اللاإرادي؟
استمرار المشكلة: إذا تجاوز الطفل عمر (5 سنوات) وما زال يعاني من بلل الفراش بانتظام.
التبول الثانوي: عودة الطفل للتبول اللاإرادي بعد فترة طويلة (6 أشهر أو أكثر) من الجفاف والتحكم.
التأثر النفسي: عندما يبدأ الطفل في تجنب النوم خارج المنزل (عند الأقارب أو الرحلات) أو يشعر بالخجل الشديد.
الارتباط بالأزمات: إذا ظهرت المشكلة بعد أحداث ضاغطة مثل (ولادة طفل جديد، تغيير مدرسة، أو خلافات أسرية).
التبول النهاري: فقدان السيطرة على البول خلال ساعات النهار وأثناء اليقظة.
منهجية العلاج بمركز هدوء (Huduoa): نتبع بروتوكولات سلوكية ونفسية متكاملة لضمان النتائج:
التقييم السلوكي الشامل: دراسة العادات الغذائية، أوقات شرب السوائل، ونمط النوم لدى الطفل.
خطة تدريب المثانة: تمارين وجداول منظمة لمساعدة الطفل على زيادة سعة المثانة والتحكم في الإشارات العصبية.
العلاج النفسي الداعم: معالجة القلق أو المخاوف الكامنة وتعزيز صورة الطفل الإيجابية عن ذاته.
برنامج التحفيز الإيجابي: استخدام لوحات النجوم والمكافآت لربط الليالي الجافة بالإنجاز والفخر.
توعية الوالدين: تدريب الأهل على كيفية التعامل بهدوء وتجنب العقاب أو التوبيخ الذي يزيد من تعقيد المشكلة.
لماذا تختار مركز هدوء بالرياض؟
الخصوصية التامة للطفل: نتعامل مع المراجع الصغير بمنتهى الاحترام لضمان عدم شعوره بالإحراج أثناء الجلسات.
بيئة "هدوء" (Huduoa) المطمئنة: يوفر المركز جواً يساعد الطفل على الاسترخاء، مما يقلل من التوتر العضلي والنفسي المرتبط بالمثانة.
تكامل الرعاية: نعمل جنباً إلى جنب مع الفحوصات الطبية لاستبعاد الأسباب العضوية والتركيز على الحل السلوكي المستدام.


