عن القسم
رعاية الهوية في أهم مراحل تكوينها في مركز هدوء الطبي (Huduoa)، ندرك أن مرحلة المراهقة هي الجسر بين الطفولة والرشد، وهي الفترة التي تتشكل فيها صورة الذات. الثقة بالنفس ليست مجرد شعور، بل هي مهارة تُكتسب وتُنمى. عيادتنا توفر للمراهقين بيئة "هدوء" الآمنة والحديثة، حيث يمكنهم استكشاف قدراتهم، وتجاوز مقارنات التواصل الاجتماعي الهدامة، والتعلم كيف يقولون "لا" بثقة واحترام، مما يحميهم من التنمر والانقياد السلبي للأقران.
علامات ضعف الثقة بالنفس لدى المراهقين التي تستدعي الدعم:
الانتقاد الذاتي المستمر: التحدث عن النفس بسلبية (أنا فاشل، أنا قبيح، لا أحد يحبني).
تجنب التحديات: الخوف من تجربة أنشطة جديدة أو التهرب من المشاركات الصفية خوفاً من الإحراج.
الحساسية المفرطة للنقد: التأثر الشديد بآراء الآخرين أو تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
الانقياد للأقران: صعوبة اتخاذ قرارات مستقلة والميل لتقليد الآخرين حتى في السلوكيات الخاطئة للقبول بهم.
اضطرابات صورة الجسد: عدم الرضا المفرط عن المظهر الخارجي أو المقارنة المستمرة مع المشاهير.
منهجية الرعاية بمركز هدوء (Huduoa):
العلاج المعرفي السلوكي (CBT): تحديد الأفكار التلقائية السلبية التي تحطم الثقة واستبدالها بحقائق إيجابية وواقعية.
تدريبات توكيد الذات (Assertiveness Training): تعلم مهارات التواصل الفعال، وكيفية التعبير عن المشاعر والاحتياجات بوضوح دون عدوانية أو خجل.
بناء الهوية والقيم: مساعدة المراهق على اكتشاف مواهبه وقيمه الشخصية التي تميزه عن غيره.
مهارات مواجهة التنمر: تزويد المراهق بالأدوات النفسية للتعامل مع التنمر الإلكتروني أو المدرسي بثبات.
الإرشاد الوالدي: تدريب الأهل على أساليب التشجيع الفعال وبناء علاقة قائمة على الثقة بدلاً من السيطرة.
لماذا تختار مركز هدوء بالرياض؟
لغة المراهقين: فريقنا يتحدث لغة العصر ويتفهم تحديات الجيل الجديد في الرياض، مما يكسر الجليد بين المعالج والمراهق.
بيئة "هدوء" (Huduoa) العصرية: صممنا العيادة لتكون مكاناً جذاباً للمراهقين، بعيداً عن الطابع التقليدي للمستشفيات، مما يسهل عليهم الانفتاح والتغيير.
السرية والاحترام: نمنح المراهق مساحته الخاصة للحديث بخصوصية تامة، مع إشراك الأهل في العملية العلاجية بما يخدم مصلحة المراهق.



