عن القسم
صمت المراهق ليس دائماً علامة رضا في مركز هدوء الطبي (Huduoa)، ندرك أن التنمر (سواء كان جسدياً، لفظياً، أو إلكترونياً) هو تجربة قاسية قد تترك ندوباً نفسية طويلة الأمد إذا لم يتم التعامل معها احترافياً. المراهق الذي يتعرض للتنمر قد يفقد شغفه بالدراسة، وينسحب اجتماعياً، أو يقع في فخ القلق والاكتئاب. عيادتنا توفر "ملاذاً آمناً" للمراهق ليتكلم دون خوف، ويتعلم كيف يضع حدوداً قوية تحمي كيانه النفسي في بيئة هادئة وداعمة.
متى يحتاج ابنك المراهق لزيارة عيادة مواجهة التنمر؟
تغيرات مفاجئة في السلوك: الرغبة في التغيب عن المدرسة، أو تراجع الأداء الدراسي فجأة.
الأعراض الجسدية النفسية: الشكوى المتكررة من الصداع أو ألم البطن قبل الذهاب للمدرسة أو التجمعات.
الانسحاب الاجتماعي: الانعزال في الغرفة وتجنب الأصدقاء أو الأنشطة الجماعية.
فقدان الممتلكات أو تضررها: عودة المراهق بملابس ممزقة أو فقدان أدواته دون مبرر واضح.
القلق المرتبط بالشاشات: التوتر الشديد عند تلقي إشعارات الهاتف (مؤشر على التنمر الإلكتروني).
منهجية العمل بمركز هدوء (Huduoa):
علاج الصدمات (Trauma Therapy): التعامل مع الآثار النفسية الناتجة عن حوادث التنمر السابقة لاستعادة الشعور بالأمان.
تدريب توكيد الذات (Assertiveness Training): تعليم المراهق لغة الجسد الواثقة ونبرة الصوت الحازمة وكيفية الرد على المتنمرين بذكاء.
تعزيز الذكاء العاطفي: مساعدة المراهق على فهم مشاعره والتحكم في ردود فعله تجاه الإساءة.
برامج "المتنمر" أيضاً: نقدم مساراً علاجياً لمن يمارسون التنمر لفهم الدوافع خلف هذا السلوك (مثل الرغبة في السيطرة أو وجود قلق داخلي) وتعديله.
الإرشاد الأسري والمدرسي: تقديم توصيات عملية للأهل والمدرسة لخلق بيئة حماية متكاملة حول المراهق.
لماذا تختار مركز هدوء بالرياض؟
السرية التامة: نضمن للمراهق بيئة آمنة جداً للإفصاح عن تفاصيل قد يخجل من ذكرها أمام أقرانه أو معلميه.
بيئة "هدوء" (Huduoa) الاحتوائية: نحن لا نلقي اللوم، بل نبني القوة؛ صممنا العيادة لتكون مكاناً يمنح المراهق الشعور بالقدرة والسيطرة على حياته.
خبراء في التنمر الإلكتروني: فريقنا مطلع على تحديات الفضاء الرقمي والمنصات الحديثة التي يتعرض فيها المراهقون للضغوط.



